ومما يدل على أنها كانت منجماً
01ومما يدل على أنها كانت منجماً ثلاث آبار منحوتة في قمة الجبل يصل عمق إحداها إلى ثمانين متراً، وذلك لاستخراج المعادن مثل النحاس والذهب والفلورايث في العصر العباسي ، وما زالت آثار الحريق والتعدين بارزة للعيان إلى وقتنا الحاضر، وفي سراة عبيدة توحي آثار الآبار المحفورة في الصخور بألوانها الناصعة البياض والاحمرار بأنها كانت مناجم قديمة لاستخراج المعادن الثمينة .



