الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون
السابق التالي العودة للفهرس English
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

الرؤية والدور الثقافي تُعدّ الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون إحدى الركائز الأساسية في المشهد الثقافي بالمملكة العربية السعودية،

الرؤية والدور الثقافي تُعدّ الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون إحدى الركائز الأساسية في المشهد الثقافي بالمملكة العربية السعودية، حيث تضطلع بدورٍ محوري في رعاية الحركة الثقافية والفنية، وتعزيز حضورها محليًا وعربيًا وعالميًا. وقد جاءت نشأتها استجابةً لحاجة المجتمع إلى إطارٍ مؤسسي يحتضن الإبداع، ويُوجّه الطاقات الفنية نحو آفاقٍ أكثر اتساعًا وتأثيرًا. وقد تأسس فرع الجمعية في مدينة أبها عام 1399هـ الموافق 1981م، ليكون منبرًا ثقافيًا وفنيًا يخدم منطقة عسير، ويُسهم في إبراز طاقاتها الإبداعية، ويواكب حراكها الحضاري المتنامي.

أهداف الجمعية تنطلق الجمعية في رسالتها من مجموعة من الأهداف التي تُشكّل إطار عملها الثقافي والفني، ومن أبرزها: 1 ــ الارتقاء بمستوى الثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضورها في الحياة العامة بوصفها عنصرًا أساسيًا في بناء الوعي المجتمعي. 2 ــ رعاية الأدباء والفنانين السعوديين، والعمل على تنمية قدراتهم الثقافية والفنية والاجتماعية، وتأمين مستقبلهم، وتوجيه إنتاجهم بما يخدم قضايا مجتمعهم ويعكس هويتهم الوطنية. 3 ــ تبنّي المواهب الشابة، وإتاحة الفرص أمامها لإبراز تفوقها ونبوغها، في ظل إشرافٍ منهجي يضمن توجيه هذه الطاقات ضمن إطارٍ يجمع بين الالتزام بالقيم والأصالة والانفتاح على الإبداع.

1الأقسام
4الصور
2223الأحرف
عسيرالتصنيف
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - 1
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - 2
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - 3

الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

الرؤية والدور الثقافي تُعدّ الجمعية العربية

01

الرؤية والدور الثقافي تُعدّ الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون إحدى الركائز الأساسية في المشهد الثقافي بالمملكة العربية السعودية، حيث تضطلع بدورٍ محوري في رعاية الحركة الثقافية والفنية، وتعزيز حضورها محليًا وعربيًا وعالميًا. وقد جاءت نشأتها استجابةً لحاجة المجتمع إلى إطارٍ مؤسسي يحتضن الإبداع، ويُوجّه الطاقات الفنية نحو آفاقٍ أكثر اتساعًا وتأثيرًا.

وقد تأسس فرع الجمعية في مدينة أبها عام 1399هـ الموافق 1981م، ليكون منبرًا ثقافيًا وفنيًا يخدم منطقة عسير، ويُسهم في إبراز طاقاتها الإبداعية، ويواكب حراكها الحضاري المتنامي.

أهداف الجمعية تنطلق الجمعية في رسالتها

02

أهداف الجمعية تنطلق الجمعية في رسالتها من مجموعة من الأهداف التي تُشكّل إطار عملها الثقافي والفني، ومن أبرزها: 1 ــ الارتقاء بمستوى الثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضورها في الحياة العامة بوصفها عنصرًا أساسيًا في بناء الوعي المجتمعي. 2 ــ رعاية الأدباء والفنانين السعوديين، والعمل على تنمية قدراتهم الثقافية والفنية والاجتماعية، وتأمين مستقبلهم، وتوجيه إنتاجهم بما يخدم قضايا مجتمعهم ويعكس هويتهم الوطنية.

3 ــ تبنّي المواهب الشابة، وإتاحة

03

3 ــ تبنّي المواهب الشابة، وإتاحة الفرص أمامها لإبراز تفوقها ونبوغها، في ظل إشرافٍ منهجي يضمن توجيه هذه الطاقات ضمن إطارٍ يجمع بين الالتزام بالقيم والأصالة والانفتاح على الإبداع. 4 ــ تمثيل المملكة في مختلف المحافل والفعاليات الثقافية والفنية، والمشاركة في كل ما من شأنه الارتقاء بالثقافة والفنون على المستويين العربي والعالمي، مع متابعة تطوراتهما، والتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة.

مجالات العمل الفني تعمل الجمعية عبر

04

مجالات العمل الفني تعمل الجمعية عبر مجموعة من المسارات الفنية التي تُعنى بتطوير الذائقة الجمالية ودعم المبدعين، ومن أبرز هذه المجالات: الفن التشكيلي: حيث تحتضن الجمعية عددًا من الفنانين التشكيليين، وتوفر لهم منصات للعرض والتجريب، وتسهم في تنمية الحركة التشكيلية. التصوير الفوتوغرافي: من خلال دعم المصورين، وتنظيم المعارض والورش، وتعزيز حضور الصورة بوصفها وسيلة تعبير بصري معاصر. الفنون المتنوعة: التي تشمل مختلف أشكال التعبير الإبداعي، وتفتح المجال أمام الفنانين لتقديم أعمالهم ضمن بيئةٍ ثقافية محفزة.

تمثل الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

05

تمثل الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون نموذجًا حيًا للمؤسسات التي أسهمت في بناء المشهد الثقافي في المملكة، حيث جمعت بين الرعاية والتوجيه، وبين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على الحداثة. وقد استطاعت، عبر مسيرتها، أن تكون حاضنةً للمواهب، ومنصةً للإبداع، وجسرًا يربط الثقافة السعودية بفضائها العربي والعالمي، في مسيرةٍ مستمرة نحو ترسيخ الهوية وتعزيز الحضور الحضاري.

تصنيف: عسير
السابق العودة للفهرس التالي