الأسواق الشعبية في عسير

الأسواق الشعبية في عسير

الأسواق بمسمياتها الزمانية ، ومسمياتها المكانية ، لها تاريخ عريق في منطقة عسير ، كما أن لها ذات السمات الجغرافية أيضا ،

الأسواق بمسمياتها الزمانية ، ومسمياتها المكانية ، لها تاريخ عريق في منطقة عسير ، كما أن لها ذات السمات الجغرافية أيضا ، إذ نشأت القرى والمدن من خلال هذه التجمعات التجارية ، كمدينة خميس مشيط ، وسبت العلاية ، واحد رفيدة وغيرها ، والبحث في الجوانب الاقتصادية التي أعطت للحياة والواقع السكاني في المنطقة نكهتها المتميزة يدفعنا إلى التوقف عند ظاهرة الأسواق الشعبية الكثيرة المنتشرة في معظم مدن وقرى وأرياف عسير ، وهي في الغالب أسواق أسبوعية ، حتى أن بعض المدن والقرى والتجمعات ارتبط اسمها بالسوق الذي يقام فيها ، والتي تعتبر جزءا هاما من الحياة فيها لمساهمتها المباشرة في توسيع دائرة التعاون الشامل بين القبائل والتجمعات في

البدايات الأولى ، ودورها الأساس في تنشيط المبادلات التجارية والعلاقات الاجتماعية والثقافية في مراحل تالية ، حتى أخذت أشكالا أكثر وضوحا وعمقا وتجانسا في الوقت الحاضر ، وقد يكون اهتمام الشؤون البلدية والقروية وبعض الجهات الرسمية الأخرى بالمحافظة على هذه الأسواق وإعادة الحياة إليها تأكيدا على دورها في الحاضر الذي لا ينفصل عن دورها في الماضي ، وان كان هذا الدور حاليا يأخذ طابعا تراثيا جماليا في بعضها أكثر من كونه طابعا اقتصاديا أو ثقافيا أو اجتماعيا .

2الأقسام
4الصور
7404الأحرف
عسيرالتصنيف

الأسواق الشعبية في عسير

الأسواق بمسمياتها الزمانية ، ومسمياتها المكانية

01

الأسواق بمسمياتها الزمانية ، ومسمياتها المكانية ، لها تاريخ عريق في منطقة عسير ، كما أن لها ذات السمات الجغرافية أيضا ، إذ نشأت القرى والمدن من خلال هذه التجمعات التجارية ، كمدينة خميس مشيط ، وسبت العلاية ، واحد رفيدة وغيرها ، والبحث في الجوانب الاقتصادية التي أعطت للحياة والواقع السكاني في المنطقة نكهتها المتميزة يدفعنا إلى التوقف عند ظاهرة الأسواق الشعبية الكثيرة المنتشرة في معظم مدن وقرى وأرياف عسير ، وهي في الغالب أسواق أسبوعية ، حتى أن بعض المدن والقرى والتجمعات ارتبط اسمها بالسوق الذي يقام

فيها ، والتي تعتبر جزءا هاما

02

فيها ، والتي تعتبر جزءا هاما من الحياة فيها لمساهمتها المباشرة في توسيع دائرة التعاون الشامل بين القبائل والتجمعات في البدايات الأولى ، ودورها الأساس في تنشيط المبادلات التجارية والعلاقات الاجتماعية والثقافية في مراحل تالية ، حتى أخذت أشكالا أكثر وضوحا وعمقا وتجانسا في الوقت الحاضر ، وقد يكون اهتمام الشؤون البلدية والقروية وبعض الجهات الرسمية الأخرى بالمحافظة على هذه الأسواق وإعادة الحياة إليها تأكيدا على دورها في الحاضر الذي لا ينفصل عن دورها في الماضي ، وان كان هذا الدور حاليا يأخذ طابعا

تراثيا جماليا في بعضها أكثر من كونه طابعا اقتصاديا أو ثقافيا أو اجتماعيا .‎ وتتسم عسير عن غيرها من أقاليم المملكة العربية السعودية بكثافة الأسواق وعراقتها حيث تجاوز عدد الأسواق في مدن وقرى المنطقة ثمانين سوقا بين القديم والجديد تقام بصفة دورية أسبوعية بعضها في الحواضر واغلبها في القرى ، وليس أدل من عراقة السوق وأهميته من أن أسماء الأماكن أصبحت مرتبطة به وبتاريخ انعقاده ، فأبها اسمها الشائع في ظهائرها هو ( الثلوث ) يوم انعقاد سوقها ، وكذلك خميس مشيط وخميس مطير وخميس البحر وسبت العلاية واحد رفيدة

واثنين بن حموض وسبت بني رزام

03

واثنين بن حموض وسبت بني رزام وغيرها كثير .

لعبت الأسواق دورا هاما في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للقبائل ، حيث كانت لكل قبيلة مجموعة من الأسواق التي تخدم اقتصادها لكنها تعبر في الوقت نفسه عن ثقافة القبيلة وروحها ، ففي السوق كانت توجد تقاليد مرعية فلا قتال ولا ثأر ، كما أن على القبيلة أن تحمي سوقها ، وفي الأمثال ( من أقام سوقا أمنه ) وفي فترة العزلة فان السوق كان مركز تجمع المعلومات وانتشارها ، كما كانت تلقى فيها الأشعار ، وكان السوق بمثابة مركز قبلي للترويح ، ومحلا للاجتماع تحل فيه المشكلات وتعقد الأحلاف والاتفاقات .

والسوق في القديم كان مركزا للمقايضة

04

والسوق في القديم كان مركزا للمقايضة قبل انتشار النقود ولتبادل الفائض السلعي القليل بين الجماعات الزراعية والجماعات البدوية ، وازدادت أهميته بعد انتشار النقود وتحسن وسائل الأمن ، حيث حدث تغلب تدريجي للدور الاقتصادي على الدور الاجتماعي فساهمت الأسواق في تطوير الصناعات اليدوية من الجلود والحديد والفخار والأخشاب وجريد النخل وفي ظهور طبقة من الصناع تجوب الأسواق ، كما قام البدو بدور كبير في نقل السلع والبضائع من سوق إلى آخر .

متعة التسوق في الأسواق الشعبية التاريخيه

يفرض الماضي دائمًا حضوره بأوجه متعددة

05

يفرض الماضي دائمًا حضوره بأوجه متعددة، رغم الصور العصرية المختلفة التي تتمثل في العديد من الأنماط الحياتية ، والتي من بينها انتشار المجمعات ، والأسواق ، والمراكز التجارية الكبيرة، يظل عبق التاريخ مددًا لإشراق المستقبل ، يظل يسعى إليه ، ويتخيّله العديد من الناس ، ولذلك فإن الأسواق القديمة ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة لكثير من الناس الذين يجدون في أرجائها نكهة القديم ، والبساطة ، والعفوية في عمليات البيع والشراء.

وتعدُّ منطقة عسير من أغنى المناطق

06

وتعدُّ منطقة عسير من أغنى المناطق تنوّعًا في الأسواق الشعبية ، التي تتميّز بتنوّع البضائع وجودتها ، وفي كثير من الأحيان رخص الأسعار.

ومن أشهر أسواق جدة ، وأعرقها

07

ومن أشهر أسواق جدة ، وأعرقها ، وأكثرها حضورًا في أذهان أبنائ المنطقة وزوّارها الذين لا يمكن أن تطأ أقدامهم منطفة عسير من دون أن يسارعوا لزيارة تلك الأسواق العتيقة ، والتجوّل فيها ، ولكل سوق مسمّاه وطبيعته وبضائعه الخاصة التي تميّزه وعُرف بها على مر الأجيال ، ومن هذه الأسواق التي شكّلت قلب جدة النابض ، ومصدر حركتها التجارية ، ومقياس نشاطها الاقتصادي: والسوق في القديم كان مركزا للمقايضة قبل انتشار النقود ولتبادل الفائض السلعي القليل بين الجماعات الزراعية والجماعات البدوية ، وازدادت أهميته بعد

انتشار النقود وتحسن وسائل الأمن

08

انتشار النقود وتحسن وسائل الأمن ، حيث حدث تغلب تدريجي للدور الاقتصادي على الدور الاجتماعي فساهمت الأسواق في تطوير الصناعات اليدوية من الجلود والحديد والفخار والأخشاب وجريد النخل وفي ظهور طبقة من الصناع تجوب الأسواق ، كما قام البدو بدور كبير في نقل السلع والبضائع من سوق إلى آخر .

وبالرغم من اندثار كثير من هذه

09

وبالرغم من اندثار كثير من هذه الأسواق مع التقدم والتطور الحضاري الذي شمل المنطقة ، إلا أن الجهات المعنية في منطقة عسير بذلت جهودا كبيرة لإعادة إحيائها بأسلوب جديد يتناسب مع طبيعة الحياة المعاصرة وتدفق السلع المصنعة من الأسواق العالمية ، بحيث تستطيع التكيف مع الأوضاع الجديدة والدور الاقتصادي المحض الذي تقوم به ، كما ان بعض الأسواق صارت تهتم بالطلب السياحي على المصنوعات اليدوية والسلع ذات الطابع الشعبي . أسواق أبها : ــ الثلاثاء الشعبي في مدينة أبها وهو الآن من علاماتها .

ــ ربوع آل يزيد

10

ــ ربوع آل يزيد : في منطقة آل يزيد على طريق الفرعاء . ــ اثنين بن حموض : في المسقي الشعف . ــ سبت بني رزام : في بني رزام على طريق الطائف . أسواق خميس مشيط :ــ خميس مشيط في مدينة الخميس . ــ اثنين وادي بن هشبل في وادي بن هشبل بالخميس . ــ اثنين وادي بن هشبل : في وادي بن هشبل بالخميس . ــ احد خيبر الجنوب . ــ اثنين فرعة طريب . ــ احد العرين . ــ احد رفيدة . ــ جمعة الواديين .

أسواق بيشة

11

أسواق بيشة :ــ جمعة الجنينة في النقيع ــ خميس النقيع ــ خميس نمران ببيشة ــ جمعة الخالدية في الجعبة ــ سبت تبالة ــ سبت الحازمي ــ أربعاء البهيم في وادي ترج ــ اثنين صمخ . أسواق النماص : ــ جمعة القرية في بني عمرو ــ ربوع السرح في بني عمرو ــ ثلاثاء الحلباء في بني عمرو ــ ثلاثاء الظهارة في النماص . ــ سبت تنومة . ــ اثنين بللسمر . ــ خميس الغاربين في بللحمر .

أسواق بلقرن

12

أسواق بلقرن : ــ احد الغرسة ــ اثنين آل قادم في البشائر ــ ثلاثاء قرن بني ساهر في باشوت ــ سبت العلايا ــ خميس بظاظا ــ اثنين عميم في آل سلمة . أسواق المجاردة : ــ احد الحيد عبس ــ اثنين المرصد ــ أربعاء المسلمة ــ احد الأعشار ــ سبت خبتة ــ جمعة ربيعة في المقاطرة ــ ربوع العجمة في بارق . أسواق محايل : ــ ثلوث المنظر ــ اثنين البقرة في المنظر ــ خميس مطير في تهامة بللسمر وبللحمر ــ سبت محايل ــ خميس البحر في بحر أبو سكينة ــ اثنين قنا . أسواق رجال المع : ــ ثلوث ريم في الحبيل ــ احد الشعبين .

أسواق تثليث

13

أسواق تثليث :ــ أربعاء الأمواه ــ سبت المضة ــ ثلاثاء الصبيخة ــ احد الحمضة ــ احد العين ــ ثلاثاء تثليث . أسواق ظهران الجنوب : ــ اثنين الحرجة ــ خميس ظهران الجنوب . أسواق سراة عبيدة : ــ جمعة الفرشة ــ خميس البوطة .

ولأهمية هذه الأسواق في حياة سكان

14

ولأهمية هذه الأسواق في حياة سكان منطقة عسير منذ القديم ، بذلت البلديات في المنطقة جهودا كبيرة للمحافظة على الأسواق الشعبية الأسبوعية القديمة وإعادة إحياء ما اندثر منها باعتبارها تمثل تاريخا عريقا وصورة جميلة لطبيعة العلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في فترات مضت ، بالإضافة إلى العمل الدءوب لإنشاء أسواق جديدة دائمة في مدن وقرى المنطقة تغطي النشاطات التجارية بمختلف أشكالها وتتلاءم مع طبيعة الحياة العصرية التي تعيشها المنطقة حتى أن بعض البلديات والمجمعات أنشأت أسواقا متخصصة بأنواع معينة من السلع والمنتجات مثل أسواق

الخضار والفواكه وأسواق الأقمشة وأسواق الحبوب وأسواق اللحوم وأسواق الأدوات المنزلية وما شابه ذلك .

وبالرغم من اندثار كثير من هذه

15

وبالرغم من اندثار كثير من هذه الأسواق مع التقدم والتطور الحضاري الذي شمل المنطقة ، إلا أن الجهات المعنية في منطقة عسير بذلت جهودا كبيرة لإعادة إحيائها بأسلوب جديد يتناسب مع طبيعة الحياة المعاصرة وتدفق السلع المصنعة من الأسواق العالمية ، بحيث تستطيع التكيف مع الأوضاع الجديدة والدور الاقتصادي المحض الذي تقوم به ، كما ان بعض الأسواق صارت تهتم بالطلب السياحي على المصنوعات اليدوية والسلع ذات الطابع الشعبي .

ولأهمية هذه الأسواق في حياة سكان

16

ولأهمية هذه الأسواق في حياة سكان منطقة عسير منذ القديم ، كما ذكرنا أنفا ، بذلت البلديات والمجمعات القروية في المنطقة جهودا كبيرة للمحافظة على الأسواق الشعبية الأسبوعية القديمة وإعادة إحياء ما اندثر منها باعتبارها تمثل تاريخا عريقا وصورة جميلة لطبيعة العلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في فترات مضت ، بالإضافة إلى العمل الدءوب لإنشاء أسواق جديدة دائمة في مدن وقرى المنطقة تغطي النشاطات التجارية بمختلف أشكالها وتتلاءم مع طبيعة الحياة العصرية التي تعيشها المنطقة حتى أن بعض البلديات والمجمعات أنشأت أسواقا متخصصة بأنواع

معينة من السلع والمنتجات مثل أسواق الخضار والفواكه وأسواق الأقمشة وأسواق الحبوب وأسواق اللحوم وأسواق الأدوات المنزلية وما شابه ذلك .

تصنيف: عسير