الصناعات والحرف
السابق التالي العودة للفهرس English
الصناعات والحرف

الصناعات والحرف

قديما كانت المقتنيات جميلة وبسيطة ومن البيئة ، وعندما نقف ونسترجع الذاكرة للحظة ، يأخذنا الحنين لبيئة وطابع الآباء والأجداد الذين عانوا الكثير في حياتهم ..

قديما كانت المقتنيات جميلة وبسيطة ومن البيئة ، وعندما نقف ونسترجع الذاكرة للحظة ، يأخذنا الحنين لبيئة وطابع الآباء والأجداد الذين عانوا الكثير في حياتهم .. لم تكن لديهم مقتنيات اليوم الحديثة ولا جزء منها . وكان هؤلاء يعيشون يعيشون حياة قاسية بالقليل الذي يملكونه ويحملونه في حلهم وترحالهم ، فقد كانوا يعتمدون على مواشيهم في توفير معظم احتياجاتهم فمن لحمها ولبنها يأكلون ، ومن صوفها ووبرها ينسجون الخيام والملابس والبسط والاخراج والبطانيات والملاحف وغير ذلك .

ويتم كل ذلك بأدوات بسيطة هي اطار النول والابرة وخيوط الصوف ، فبهذه الادوات كانت تحاك معظم احتياجات المجتمع ، فمن صوف الماعز تصنع بيوت الشعر لكي تحميهم من الشمس والمطر والبرد ، ومن صوف العنم تصنع البسط واللحف وتصنع الغفر التي تضع النساء ملابسهن فيها ، وفي البدية لم تكن تسخدم الاصباغ لتلوين هذه المصنوعات حيث كانت تبدو بلون اصوافها ، اصواف بيضاء من الضأن والابل ، وبنية من ومحمرة من الماعز ، ثم تطور الحال واصبحت المصنوعات ملونة وذلك بصبغها بمواد تحضر من الطبيعة ، مصدرها النبات او المحار او الحشرات ، وكانت عملية الصبغ تتم بغمر خيوط الصوف في اناء كبير مليء بالسائل الملون .

6الأقسام
6الصور
13686الأحرف
عسيرالتصنيف
الصناعات والحرفالصناعات الخشبيةالصناعات الحديديةالصناعات الجلديةصناعة الفخارالحرف اليدوية النسائية
الصناعات والحرف
الصناعات والحرف - 1
الصناعات والحرف
الصناعات والحرف - 2
الصناعات والحرف
الصناعات والحرف - 3
الصناعات والحرف
الصناعات والحرف - 4
الصناعات والحرف
الصناعات والحرف - 5

الصناعات والحرف

قديما كانت المقتنيات جميلة وبسيطة ومن البيئة ، وعندما نقف ونسترجع الذاكرة للحظة ، يأخذنا الحنين لبيئة وطابع الآباء والأجداد الذين عانوا الكثير في حياتهم .. لم تكن لديهم مقتنيات اليوم الحديثة ولا جزء منها . وكان هؤلاء يعيشون يعيشون حياة قاسية بالقليل الذي يملكونه ويحملونه في حلهم وترحالهم ، فقد كانوا يعتمدون على مواشيهم في توفير معظم احتياجاتهم فمن لحمها ولبنها يأكلون ، ومن صوفها ووبرها ينسجون الخيام والملابس والبسط والاخراج والبطانيات والملاحف وغير ذلك .

ويتم كل ذلك بأدوات بسيطة هي

01

ويتم كل ذلك بأدوات بسيطة هي اطار النول والابرة وخيوط الصوف ، فبهذه الادوات كانت تحاك معظم احتياجات المجتمع ، فمن صوف الماعز تصنع بيوت الشعر لكي تحميهم من الشمس والمطر والبرد ، ومن صوف العنم تصنع البسط واللحف وتصنع الغفر التي تضع النساء ملابسهن فيها ، وفي البدية لم تكن تسخدم الاصباغ لتلوين هذه المصنوعات حيث كانت تبدو بلون اصوافها ، اصواف بيضاء من الضأن والابل ، وبنية من ومحمرة من الماعز ، ثم تطور الحال واصبحت المصنوعات ملونة وذلك بصبغها بمواد تحضر من الطبيعة ، مصدرها النبات او المحار او الحشرات ، وكانت عملية الصبغ

تتم بغمر خيوط الصوف في اناء كبير مليء بالسائل الملون .

وقد شاعت حرفة السدو في الجزيرة

02

وقد شاعت حرفة السدو في الجزيرة العربية وتعتمد هذه الحرفة على مستخرجات صوف الاغنام ووبر الجمال حيث تقوم نساء البادية بعملية الغزل والنسيج لتلبية احتياج اسرهن من بيوت شعر ومفروشات . وكانت حرفة السدو تمارس بطريقة بدائية حيث تستعمل النساء المغزل والتغزالة والسدو والمدره وغيرها من الادوات البسيطة ويلون السدو بألوان مستخرجة من الطبيعة ، ولكل منطقة تصاميم خاصة تميزها تتمثل في الرسومات والنقوش التي تطرز بها تلك المنتجات .

وقد عرفت عسير منذ القدم ببعض

03

وقد عرفت عسير منذ القدم ببعض الصناعات المختلفة ، ومنها - الحدادة - الخرازة - أعمال الخوص ( سعف الدوم ) - النحت على الخشب - الدباغة - الحياكة - صناعة الأسلحة التقليدية - سبك المعادن - ( الحلي والمجوهرات )، وغيرها من الحرف المختلفة . كما اشتهرت عسير بالصناعات المعدنية التي شملت استخراج الذهب والفضة من الأرض واستخدامها في الحلي وتطريز الملابس وترصيع الخناجر والسيوف والبنادق، كما عرفت أيضاً باستخراج الحديد الذي تصنع منه القطع اللازمة للأبواب والنوافذ والأدوات الزراعية.

ويوجد في كل قرية حدّاد أو

04

ويوجد في كل قرية حدّاد أو أكثر، ومن الحدادين من كان يمارس عمله متنقلاً بأداته من مكان إلى آخر. واشتهر سكان عسير بغزل صوف الغنم والإبل وصناعة الملابس، وكانت هناك بعض الصناعات اليدوية التي تمارسها المرأة التي استخدمت القش المشتق من سعف النخيل والدوم لصنع الحصر والقبعات وغيرها.

وكانت هناك أيضاً صناعة النحاس المعروفة لدى الأهالي إلى عهد قريب ، إذ تصنع من هذا المعدن الأواني المنزلية ، وكان بعض الحرفيين يقومون بطلاء الأواني النحاسية بالقصدير مرة على الأقل في السنة، كما كان بعضهم يصنع الأواني من الفخّار أو من نوع خاص من الحجر.

وتكثر في منطقة عسير الصناعات والحرف

05

وتكثر في منطقة عسير الصناعات والحرف اليدوية التقليدية التي مازال بعضها يمارس حتى الآن ، والتي لا تعتمد على الآلة ، وإنما تعتمد على اليد البشرية لغرض تأمين احتياجات الأهالي في حياتهم البسيطة , وهذه الصناعات تعتمد في المقام الأول على الخامات المتوفرة في البيئة نفسها كالأخشاب والتربة الطينية الحمراء وبعض أنواع الجلود ، والاصواف المأخوذة من الاغنام ووبرالجمال . ولنتعرف على بعض الصناعات والحرف اليدوية قديما في منطقة عسير التي كان يمارسها أناس يتوارثونها عن آبائهم وأجدادهم حتى لقب أصحابها بألقاب هذه الحرف .

الصناعات الخشبية

النجارة والنجارون اسمان التقيا ببعضهما منذ

06

النجارة والنجارون اسمان التقيا ببعضهما منذ زمن بعيد ولبيا حاجات المجتمع بمراحله التي مر بها حسب استطاعتهما المهنية بالرغم من تعدد طلبات المجتمع وهي طلبات ضرورية بل تعتبر طلبات معيشية تشمل جميع مظاهر الحياة واهما : الأبواب والشبابيك : وتصنع من أخشاب ذات صلابة تتحمل الظروف والعوامل الطبيعية مثل العتم والعرعر والطلح . الضبة أو المزلاج : وهو المستخدم في قفل الأبواب قديما وتتكون أجزاء المزلاج من المداخل والمجرى . الجهاز واللومة والمضمد : وكلها مجتمعة مقومات المحراث الذي يوضع على الثيران لحرث المزارع .

المدسم

07

المدسم : وهي التي تستخدم في تسوية الأرض بعد حرثها وزرعها بالبذور وتسوية الحبوب بعد ذريها وتتكون من عود طويل من الخشب بطول ثلاثة أمتار تقريبا ونهايته قطعة من الخشب على شكل مثلث تستخدم في التسوية . الدراجة : وهي التي تكون تحت المحالة في المشنة أول ما يطلع الدلو أو الغرب من ألبير . العجلة : وهي مصنوعة من الخشب المجمع على شكل مثلثات ليشكل دائرة بداخلها تجويف يمر منه الحبل (( الرشا )) الذي يحمل الغرب من ألبير إلى المشنة محملا بالماء لري المزارع.

العرقاة

08

العرقاة : وهي التي تكون على شكل علامة زائد في الدلو وتكون مصنوعة من الخشب وهناك نوعان من العراقي عراقاة الفلاح وعرقاة ابن البادية فعرقاة الفلاح موصلة بالحبال وعرقاة ابن البادية تكون مخرقة أكثر ويتم توصيلها بالسيور . المجنب : ويصنع من الخشب يستخدمه المزارع لتقصيب البلاد .

الصحفة

09

الصحفة : وهي وعاء يستخدم لوضع الأكل فيه ويعتبر كصحن لكنه مصنوع من الخشب وهناك مقاييس متعددة من الصحف ففيها الصغير الذي يقدم للأسرة وفيها ما هو كبير ما يقدم للضيوف وتصنع الصحفة من خشب الأثل كذلك السدر وعندما تكون كبيرة يتم توصيل بعضها مع بعض بواسطة الغراء ويتم الحصول على الصمغ من بعض الأشجار ويتم تلوينها بواسطة القطران ويقوم القطران بإغلاق الفتحات الصغيرة التي لم يغلقها الصمغ ويعطي لونا معينا كذلك يحمي الأواني من الخدوش أثناء حملها من مكان إلى آخر ويتم طلائها بالقطران من الخارج فقط .

القدح او الحكرة

10

القدح او الحكرة : ويتم صناعته من خشب على شكل الزبدية او الطاسة ، ويكون له مقبض جانبي ويكون منه أحجام مختلفة ويستخدم لوضع المرق والسمن واللبن فيه . المصواط : وهو عبارة عن قطعة من الخشب على شكل دائري بطول نصف متر يستخدم في تحريك العصيدة والفروقة وغيرها ويتميز المصواط المصنوع من الخشب ويتميز بأنه لا يترك طعما في الأكل . المكاييل : وهي التي تقاس بها الحبوب ومنها أنواع متعددة منها الصاع (( المد )) والربعة والثمن ويتم صناعتها من الخشب وذلك بحفر ساق غليظ من الخشب ويتم تزويدها بمقابض عبارة عن حلقات معدنية.

وبالإضافة إلى ما تم ذكره هناك

11

وبالإضافة إلى ما تم ذكره هناك العديد من الصناعات الأخرى كالنجر الخشبي ومقابض الآلات الزراعية كالمسحاة والفأس والمحش وغيرها . المشاية : تصنع لمساعدة الأطفال الصغار في تعليم حركة المشي وهي أداة ترتكز على عجلات خشبية في أسفلها . المغزل : وهو المستخدم في غزل الصوف والوبر . المسرج : مشتق من السراج وهوعبارة عن قطعة من الخشب على شكل مستطيل له قاعدتان سفلية وعلوية يربط في اعلاه عودا مشتعلا يضيء للجالسين .

السحارة وهي عبارة عن صندوق مصنوع من الخشب مزين بالنقوش والرسومات وهو ضروري لكل بيت حيث توضع فيه الوثائق والحلي والاشياء الثمينة .

الصناعات الحديدية

مهنة الحدادة مهنة قديمة تتطلب فنا

12

مهنة الحدادة مهنة قديمة تتطلب فنا في هندسة الشكل المطلوب وفنا في معالجة الحديد ، باستخدام ادوات ومعدات مكونة من فرن ( الكير ) وحجر جير ومنفاخ وسندان وملقاط ومطارق متعددة الاحجام ومختلفة الاشكال حسب المعدن المراد تشكيله ، حيث يتم احضار الحديد الخام ووضعها في الفرن ( الكير ) وتسخينها حتى تذوب ويخرج منها الخبث والشوائب ومن ثم اخراج الحديد الصافي على شكل قطع ثم امساك القطعة المراد تشكيلها بالملقاط ووضعها في الفرن حتى تحمر ثم طرقها فوق السندان وتشكيلها حسب الحاجة او التصميم المطلوب .

وفي زمان مضى قبل توحيد المملكة

13

وفي زمان مضى قبل توحيد المملكة وتمتع سكانها بالامن والامان كان الخوف رفيق الدرب ، وكان عدم الامان على النفس والنفيس يسكن القلوب ويعشعش فيها ، فلم يجد اباؤنا الاوائل في ظل انعدام الامن والمان سوى اقتناء السلاح بمختلف انواعه كالبنادق والسيوف والشلفاء والرماح والشبارى والسكاكين والجنابي والخناجر كمصدر للامان ، فكان الرجل قديما لا يسير الا وهو ممتشق سلاحه للدفاع عن النفس ولكبح جماح من يتربص بالقبيلة ، وكان من يمتلك اكثرها واجودها يباهي بها غيره ، وكانت هذه الاسلحة تعلق في صدور الكجالس للمباة والمفاخرة .

كانت مهنة صناعة السلاح تتطلب جهدا

14

كانت مهنة صناعة السلاح تتطلب جهدا وصبرا وقوة اذ انها تستخدم ادوات بدائية . كان هناك نوعان من البنادق (( بندقية الفتيل وبندقية المقمع )) وكانت تصنع بطريقة مبسطة جدا اذ يتم احضار ماسورة من الحديد تكون بدايتها اضيق من نهايتها مع قفل نهايتها قفلا محكما وثقب احد جونبها ثم دفعها للنجار لعمل التخشيبة حيث توضع الماسورة وسط التخشيبة التي تحيط بها ثم يركب الزناد ثم تطعم بالفضة في بعض اجزائها كمقدمتها وحول الزناد .

اما الاسلحة البيضاء فكانت تصنع من

15

اما الاسلحة البيضاء فكانت تصنع من الحديد واجود انواعه النافعي ، وكانت الادوات والمعدات المستخدمة هي السندان والمطرقة والنار ، وكان الصانع يستخدم الحطب لانجاز عمله واجوده حطب العتم حيث ان ناره تظل مشتعلة فترة طويلة ، وبعد ان يضع الحديد على النار يطرقه طرقا يديويا حتى يخرج منه الشكل الذي يريده سواء كان سيفا او خنجرا او جنبية او قديمية ، ثم يصنع المقبض من قرون الحيوانات ويطعمه بالذهب او الفضة ، وكذلك الحال بالنسبة للغمد فخارجه يصنع من الحديد وداخله يصنع من الخشب ويغطى بالذهب او الفضة .

اما الصناعات الحديدية الاخرى فهي

16

اما الصناعات الحديدية الاخرى فهي : الدلال والمصافي : وهي الدلة العربية المشهورة الخاصة بالقهوة ، اما المصفاة فهي من نفس النوع ولكنها تمتاز بانها مصنوعة من النحاس وتلمع دائما ، وسميت بالمصفاة لانهم يضعون القهوة فيها بعد اكتمال صنعها ويضعون في عنقها قطعا من الليف لتحجز الهيل عند صبها في الفنجان . القدور : وكانت تصنع من النحاس . اللمبة او المسرج : وهي عبارة عن قطعة من الحديد مجوفة يوضع فيه القاز وله غطاء وتخرج منه فتيلة تشعل في المساء فتصدر ضوء ينير الغرف . المساحي : التي تستخدم للحفر والتسوية في البلاد الزراعية ..

أوتاد الخيام

17

أوتاد الخيام : التي تستعمل لتثبيت الخيام ألجزه : لوضع النار والصيجان التي تستخدم للنار والعطيفة وهي الفأس الصغير والفؤوس. المراكب والمواقد : التي كانت تستخدم قديما لطبخ للغذاء. السحب : المحراث الحديدي الذي تجره البقر لحرث الأرض . المجنب : يستخدمه المزارع لتقصيب البلاد ويصنع كذلك من الخشب . المخلب : ويشبه القطفة ولكنه مسنن ويستخدم في حصد البرسيم والحشائش . الشريم أو المحش : ويستخدم في قطع الأعشاب من العروق ويكون له وجهان ويقطع النبات ذهابا وإيابا .

الصناعات الجلدية

صناعة الجلود والخرازة هذه الصناعة من أقدم الصناعات الأثرية ومن أهمها

18

صناعة الجلود والخرازة هذه الصناعة من أقدم الصناعات الأثرية ومن أهمها : أغلفة السكاكين والجنابي : وتصنع بمقاسات مختلفة وتستخدم للزينة والحفلات والمناسبات ومازالت حتى اليوم . الأحزمة المزخرفة : التي تحزم بها ( الجنبية ) والخنجر والمسبت . العياب: وهي جمع عيبه وهذه تستخدم لحفظ الأغذية في السفر حيث توضع على الجمال . الغروب: جمع ( غرب ) وهي تستخدم لجلب المياه من الآبار بواسطة الثيران والجمال السواقي . دلو الماء : وهو مصنوع من الجلد لجلب الماء من البئر. القطف : ويستخدم لحفظ القهوة .

النساع : جمع ( نسع ) وتصنع من الجلد وهو الذي يشد به على الجمال لربط الأمتعة.

القرب

19

القرب : التي تستخدمها المرأة لنقل الماء وحفظه . العكة : تصنع من جلد الماعز الصغير لحفظ السمن أو العسل . الشكوة : وهي وعاء خاص من الجلد يستعمل لخض الحليب وتحويله إلى لبن وزبد .

الخرج

20

الخرج : هو من الصناعات البدائية الجميلة التي لها أشكال ونقوش معبرة وتشد الأنظار ، وعادة ما يصنع الخرج ليوضع على ظهر الدابة والمطية ، وتتدلى منه سفايف من نفس النسيج والألوان تنتهي بعثاكيل تتدلى إلى ما يقارب المتر تحت بطن المطية تسمى السفايف ، وتستخدم المرأة الخرج لحفظ أدوات الزينة وخصوصا التي تستخدم بشكل يومي مثل الكحل والصابون وغيرها ، ويعلق الخرج في عامود البيت ( الأوسط ) كذلك يستخدمه الراعي لحفظ الغذاء وبعض أنواع المأكولات الخاصة به أو بالغنم .

الجراب: كيس جلدي يحفظ فيه الرجال أشياءهم الخاصة أثناء السفر مثل النقود والقهوة .

المزبا

21

المزبا : مهد صغير من الجلد يوضع به الأطفال فيسهل حملهم أثناء الترحال ، ويوشى بالنقوش وتتدلى منه سفايف جلدية صغيرة للزينة . المزودة : أكبر من الخرج وتضع على ظهر المطية ، ويكون مع المسافر واحدة أو اثنتان ، وألوانها زاهية يحمل بها زاده وأمتعته .

صناعة الفخار

تعتبر صناعة الفخار من الحرف التي

22

تعتبر صناعة الفخار من الحرف التي عرفت منذ القدم وتستخدم في صناعة الأواني ومن أشهرها : الكوز أو الزير : الذي يستخدم لحفظ الماء وتبريده. الجزّة أو الصلل : الجزّة عبارة عن مجسم مصنوع من الفخار أو الطين أو الاسمنت به نقوش جميلة تأخذ طابع البيئة في عسير ويوجد بداخله الفحم (النار) حيث توضع دلال القهوة وأباريق الشاي بشكل مميز وهذا المظهر لا يزال يتواجد حتى الآن في أكثر البيوت في منطقة عسير.

التنور ( الميفا ): ويستعمل لعمل الخبز بحيث يوضع الحطب بداخله ويشعل به النار حتى يتحول إلى جمر ثم تلصق بجدرانه العجين حتى تستوي من حرارة الجمر .

البرمة

23

البرمة : إناء كروي له فتحة صغيرة في الأعلى يستخدم في طبخ اللحم وحفظ الدهون . الغضار: وهو إناء من الفخار توضع فيه المرقة . المجامر والمباخر : وتستخدم للبخور . بالإضافة إلى أشياء عديدة من الأشكال الجمالية والتراثية وأشياء كثيرة يصعب حصرها . أما الأدوات التي تصنع من الصخور الصلبة فهي : الرحى : وتستخدم في طحن الحبوب . المسحقة : وتستخدم لسحق الطيب الخاص بالنساء . مهن الاباء والاجداد في الامس كثيرة ومتعددة وذات مساس بحياته اليومية انذاك ومن هذه الصناعات .

صناعة الجص

24

صناعة الجص : صناعة الحبال : فتل الحبال واعادة فتلها ، وصناعة الحبال من السلب وليف النخل كانت احدى هذه المهن التي مارسها الرجال في ذلك الوقت والى عهد قريب ، وهذه المهنة متعبة جدا لليد والذراع والظهر والرقبة .

الحرف اليدوية النسائية

عملت المرأة في قطاع ذوي المهن

25

عملت المرأة في قطاع ذوي المهن بالإضافة إلى الأعمال البيتية العادية كتنظيف المنزل ، وطحن الحبوب ، وطبخ الطعام ، وهرس الحبوب وتجهيزها وتنظيف ملابسها وملابس زوجها وجلب الماء للبيت على رأسها وجلب الحطب أحيانا ، وتقوم إلى جانب ذلك بمساعدة زوجها بالأعمال التي تلائمها من أعمال مهنة زوجها سواء كان ذلك في عمل التجهيزات الضرورية للجمال وتقطيع الخشب مع النجارة ، وصقل الأواني مع الحدادة ، حتى أنها كانت تنفخ الكير مع الصائغ والحداد ، وتهيئة الجلود للخرازة بالإضافة إلى المهن التي تقوم بها بنفسها مثل الحياكة وصناعة منتجات الخوص

والخياطة والتطريز وغيرها وهي عضو عامل

فعّال في ذلك المجتمع منذ بزوغ

26

فعّال في ذلك المجتمع منذ بزوغ الفجر وحتى بعد صلاة العشاء الأخير وهي تعمل كالنحلة ولقد استخرجت مدار خدمتها من البيئة واحتياجاتها بحيث تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمجتمعها حيث وظفت كل ما يقع في يديها لمطالب حياتها اليومية .

هذا وقد خرج من هذا العمل

27

هذا وقد خرج من هذا العمل أجمل المنتجات الحرفية التي لا يستغني عنها بيت من البيوت وكان يتم عرض منتجات الحرف في سوق شعبية يرده أهل القرى المجاورة والبادية للشراء والبيع ولقد كان من ضمن هذه الأسواق دكاكين وأركان خاصة بالنساء حيث يشرفن عليها ولقد تنافست النساء في ذلك الوقت على عمل هذه الحرف وإتقانها ولقد كان هناك تعاون من الجميع للإنتاج الحرفي الشعبي كما أن صناعة الخوص هي من المهن التي تعمل بها المرأة أيضا وكان من أهم هذه المنتجات : الجباب : وهو نوع من الألبسة الرجالية ويصنع من الصوف وتحيكها النساء بألوان مختلفة وهي

ثقيلة الوزن وتتميز بتحملها للاستعمال لسنوات طويلة .

المدارات

28

المدارات : وهي جمع مدار وهي ملبوس نسائي ويصنع أيضا من الصوف وهي تشبه إلى حد ما الجباب الرجالي . بيوت الشعر : لقد برعت النساء في حياكة وصناعة بيوت الشعر واستطعن أن يحكنها بشكل متقن وهي أيضا تصنع من الصوف . المكانس : وتصنع من خوص النخيل كما أن هناك أنواعا أخرى تصنع من ليف النخيل . الزنابيل : وهي أنواع كثيرة مختلفة في الحجم ونوع الخوص وتستخدم في التنقل والتخزين . القطف : وهو وعاء من الصوف على شكل جراب تتدلى منه عثاكيل يستخدم لوضع القهوة والهيل . الخصف : وتستعمل لتعبئة الحبوب والتمور واستعمالات أخرى .

الجونة : وهي وعاء يستعمل لحفظ الخبز .

القف

29

القف : الذي تحفظ بها الكميات القليلة من الحبوب أو ما يهدى عند تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب والأصدقاء . أيضا تعمل النساء الأدوات المنزلية المصنوعة من الخوص والسعف مثل : السفر ــ الأطباق ـ المنقلة ـ الحصير ـ المروحة ( وتسمى المهفة ) ـ المعلاقة ، كما يصنعن الحبال التي تعتمد فيها النساء على شعر الماعز والضأن الذي يتم قصه وبله بقليل من الماء ثم تنقيته وغزله حتى يصبح خيوطا مفتولة ثم يظفر ويجدل على شكل حبال ،كذلك تصنع الحبال من مادة تستخرج من تهامة تسمى السلب .

تصنيف: عسير
السابق العودة للفهرس التالي