محافظات ومراكز منطقة عسير

محافظات ومراكز منطقة عسير

وهب الله منطقة عسير مجموعة من المقومات المتكاملة التي تجعل منها منطقة سياحية من الطراز الأول ،

وهب الله منطقة عسير مجموعة من المقومات المتكاملة التي تجعل منها منطقة سياحية من الطراز الأول ، ويتجلى جمال الطقس في منطقة عسير أثناء فترة هبوب الرياح الموسمية الصيفية حيث تنخفض درجة الحرارة وتهب نسمات الهواء الباردة فتتدثر المنطقة بثوب أخضر ملفوفاً بطوق من الضباب بين الحين والآخر فيضفي نوعاً من العناق البديع بين بياضة وخضرة الأشجار المتعانقة وتدب الحياة في ينابيع المياه والشلالات المائية الطبيعية مصدرة هديراً وتدفقاً مصحوباً بتغريد الطيور المهاجرة والمستوطنة فتصبح المنطقة مصدر جذب سياحي لكافة المواطنين والوافدين من دول الخليج العربي ، حيث يجد الإنسان نفسه أمام لوحة تاريخية وجغرافية رائعة كأنها متحف متكامل بجميع أجزائها .

ولعل ما يميز منطقة عسير إضافة إلى الطبيعة الخلابة الريف الجميل بكل عاداته وتقاليده وأسواقه ومنتجعاته وطقوسه اليومية بما فيها من مواسم الزوجات التي مازالت تحمل عبق الماضي في ثوب قشيب من الأصالة . ومما يلفت الانتباه أثناء التجوال داخل محافظاتها تلك القرى القديمة التي تتربع على قمم الجبال وسفوحها لتعلن للحاضرعن شموخها في الماضي ، فمن أبها حاضرة عسير إلى بيشة وتثليث والنماص وتنومة ورجال ألمع والمجاردة وطبب وخميس مشيط وأحد رفيدة وسراة عبيدة وجرش وغيرها تنتظم صورة رائعة من صورالتاريخ والتراث في المنطقة..

1الأقسام
3الصور
4955الأحرف
عسيرالتصنيف

محافظات ومراكز منطقة عسير

وهب الله منطقة عسير مجموعة من

01

وهب الله منطقة عسير مجموعة من المقومات المتكاملة التي تجعل منها منطقة سياحية من الطراز الأول ، ويتجلى جمال الطقس في منطقة عسير أثناء فترة هبوب الرياح الموسمية الصيفية حيث تنخفض درجة الحرارة وتهب نسمات الهواء الباردة فتتدثر المنطقة بثوب أخضر ملفوفاً بطوق من الضباب بين الحين والآخر فيضفي نوعاً من العناق البديع بين بياضة وخضرة الأشجار المتعانقة وتدب الحياة في ينابيع المياه والشلالات المائية الطبيعية مصدرة هديراً وتدفقاً مصحوباً بتغريد الطيور المهاجرة والمستوطنة فتصبح المنطقة مصدر جذب سياحي لكافة المواطنين والوافدين من

دول الخليج العربي ، حيث يجد الإنسان نفسه أمام لوحة تاريخية وجغرافية رائعة كأنها متحف متكامل بجميع أجزائها .

ولعل ما يميز منطقة عسير إضافة إلى الطبيعة الخلابة الريف الجميل بكل عاداته وتقاليده وأسواقه ومنتجعاته وطقوسه اليومية بما فيها من مواسم الزوجات التي مازالت تحمل عبق الماضي في ثوب قشيب من الأصالة .

ومما يلفت الانتباه أثناء التجوال داخل

02

ومما يلفت الانتباه أثناء التجوال داخل محافظاتها تلك القرى القديمة التي تتربع على قمم الجبال وسفوحها لتعلن للحاضرعن شموخها في الماضي ، فمن أبها حاضرة عسير إلى بيشة وتثليث والنماص وتنومة ورجال ألمع والمجاردة وطبب وخميس مشيط وأحد رفيدة وسراة عبيدة وجرش وغيرها تنتظم صورة رائعة من صورالتاريخ والتراث في المنطقة..

وما أن يبدأ موسم الشتاء يتسلل

03

وما أن يبدأ موسم الشتاء يتسلل بأجوائه الباردة جدا إلى منطقة عسير حتى تحين لحظة الهروب الكبير من الأهالي والمقيمين إلى مناطق الدفء الشتوية في تهامة عسير كعادة موسمية في مثل هذه الأيام من كل عام ، حيث تستقبل عقبات ضلع وشعار والصماء آلاف السيارات يومياً لتشق الجبال والمنحدرات السحيقة لتأخذهم إلى حيث الأحضان الدافئة والطبيعة الخضراء ، والينابيع الطبيعية ، والرمال الذهبية ، والشواطئ البحرية العذراء الرائعة الجمال.

ولذلك تعتبر مدن منطقة عسير جميعها مواقع سياحية ذات طبيعة خاصة وميزات مختلفة ، وقد بلغ عدد الحدائق العامة والمنتزهات التي تم تنفيذها 149 حديقة و 15 منتزها اغلبها منتزهات طبيعية أدخلت فيها الخدمات والمرافق المطلوبة ، واكبر هذه المنتزهات منتزه عسير الوطني الذي يعتبر محمية طبيعية تحتوي على الكثير من النباتات والأشجار التي تتميز بها المنطقة وأعداد من الطيور والحيوانات المعروفة التي تشتهر بها عسير ومنها أنواع كانت مهددة بالانقراض ، وقد روعيت في تصميم منشآته العادات والتقاليد البيئية .

كما ان معظم البلديات قد عمدت إلى إنشاء المجسمات في مناطق عملها باعتبارها ذات قيمة جمالية وتزيينية هامة ، ولئن اختلفت أشكال هذه المجسمات بين مدينة وأخرى وموقع وآخر ، إلا أنها بنتيجة الأمر أعمال فنية إبداعية ذات مدلول جذاب ومدهش ، وتهدف إلى تنمية الحس الجمالي والفني العام ، كما أنها تتناسب مع القيم الإسلامية والاجتماعية السائدة لأنها مستوحاة من المفاهيم الأخلاقية والثقافية السعودية ، وتمتزج فيها الرؤية الحديثة بالمناهج التراثية التقليدية بحيث تنسجم مع التكوينات المعمارية والإنشائية القائمة في الموقع الذي تقام فيه .

وتنتشر النوافير والشلالات والبحيرات الصناعية

04

وتنتشر النوافير والشلالات والبحيرات الصناعية ، وهي تشكيلات جمالية تمنح النفوس راحة وهدوءا ، كما أنها تضفي على المكان رقة وعذوبة وجمالا متألقا ، وتشكل مع المسطحات الخضراء والمساحات المزروعة بالأزهار والنباتات المتنوعة والأشجار مشاهد جمالية آسرة . وقد شملت النهضة الحضارية الشاملة العمرانية والتجارية والتعليمية والخدماتية جميع مدن ومراكز وقرى منطقة عسير وأصبحت جميعها تعيش حضارة القرن الحادي والعشرين .

عسير الأمس غير عسير اليوم, وبالتأكيد عسير غداً غير عسير اليوم، ذلك ان عجلات التطوير والتحديث تسير دون توقف، وهي تدور بعقلية متطورة ومنفتحة على العصر الحديث بكل آفاقه ومعطياته,, هذا المفهوم هو الذي نقل عسير من عصر إلى عصر، بل نقلها من عُسر الطبيعة؛ وعنت الجغرافيا؛ وتقوقع الإنسان؛ إلى يسر ولين ورحابة ، هذه الإنجازات الرائعة لا يصنعها إلا ذهنية مبدعة, وجهود مخلصة .

لقد ظلت منطقة عسير عبر قرون

05

لقد ظلت منطقة عسير عبر قرون مضت ، تلك الكتلة الحجرية التي ترتفع عن سطح البحر بآلاف الأمتار، هذا الارتفاع وهذه الطبيعة التي يغلب عليها الصخر، بحيث جاء اللفظ على ما يبدو استجابة لطبيعة المنطقة التي كانت تستعصي على الغزاة والأعداء ، بفضل قسوة التضاريس وبعدها عن تخوم التماس، وصلابة أهلها, هكذا يتبادر إلى الذهن عند سماع لفظ عسير، ولكن الشعارات التي ترفعها عسير سياحيا وثقافيا وإداريا في السنوات الأخيرة ، تبتعد بالمسامع كثيرا عن عسر المكان وقسوة الزمان وجفاء الإنسان...

وفي عسير اليوم ما هو أهم

06

وفي عسير اليوم ما هو أهم من الطرق والحدائق والمدارس والكهرباء والهاتف ، هناك سمات شخصية تحملها عسير وهي تقدم نفسها لتحتل مكانة مرموقة على خارطة سياحة الوطن ، وثقافة الوطن ، إن السائح أو الزائر لعسير اليوم لا يتعامل مع صامت من شجر وحجر، إنما يجد الروح التي تفتقدها كثير من المدن"روح الضيافة والكرم والتسامح والألفة" بل الوعي التام بأهمية النشاط السياحي ودوره في البناء والتنمية ، لذلك جاء الشعار الأول (مرحبا ألف) مجسداً لكرم الضيافة وحسن الاستقبال عند كافة أهالي عسير، فأصبح ترحيبا جميل الوقع، يعبر بصدق عن واقع معاش وهل

أجمل من ترحيب بألف ترحيب,, بل هو بمئات التراحيب في ترحيب واحد .

وبعد هذا الشعار اللطيف ، رفعت

07

وبعد هذا الشعار اللطيف ، رفعت عسير شعارها الجديد الذي يصور بكل صدق ، المرحلة التي بلغتها في مسيرة نموها الثلاثي الأضلاع ( سياحة - ثقافة – إدارة ) فهي تقول اليوم : ( لا عسير في عسير، ولا أبهى من أبهى - واليوم أبها وغداً أبهى ) والواقع هو هذا بعينه ، فقد ذهب العسر بكل مظاهره إلى غير رجعة ، وقد أصبحت أبها حاضرة عسير أبهى وأجمل: ألا سقيا لأبها من بلاد عليل نسيمها يشفي العليلا بلاد ما ألم بها غريب وودّ مخيّر عنها الرحيلا ومدينة أبها هي مقر إمارة منطقة عسير – تتبعها 17 محافظة و129 مركزا وأكثر من 5000 قرية.

وسنتناول في هذا الكتاب هذه المدن

08

وسنتناول في هذا الكتاب هذه المدن وبعض المراكز الهامة التابعة لها .

تصنيف: عسير