كانت المرأة في السابق تستيقظ من النوم قبيل صلاة الفجر وتلقم البقر أو تطرح لها أي تعطيها العلف ، وتحلب الغنم ، وتعد القهوة لزوجها الذي ما أن يشرب القهوة حتى يتوجه للمسجد ومن المسجد يتجه إلى المزرعة أو يذهب بغنمه أو عمله إن كان بانيا أو صانعا أو حائكا أو أي عمل ينتمي إليه ، أما المرأة فتتجه من منزلها حاملة معها حبلا أو محشا أو فأسا وتتجه إلى الجبال لتحتطب وتنال حزما من الحشائش والأعلاف وتعود محملة على ظهرها بالحطب أو الحشيش في الضحى أي أنها تكون في المنزل حدود الساعة 8 صباحا بتوقيت اليوم ، وبعد أن تضع عن ظهرها هذا
الحمل من الأعلاف فإنها لا تجد وقتا لتتنفس