يوم في حياة المرأة العسيرية
السابق التالي العودة للفهرس English
يوم في حياة المرأة العسيرية

يوم في حياة المرأة العسيرية

حياة المرأة في السابق في منطقة عسير كانت شاقة للغاية حيث كانت كل شيء ، فقد كانت المرأة تعمل من صلاة الفجر حتى العشاء ولا تقف،

حياة المرأة في السابق في منطقة عسير كانت شاقة للغاية حيث كانت كل شيء ، فقد كانت المرأة تعمل من صلاة الفجر حتى العشاء ولا تقف، وكان جدول المرأة اليومي لا يطاق ولا يمكن للمرأة اليوم القيام بربع ما كانت تؤديه المرأة في السابق .

كانت المرأة في السابق تستيقظ من النوم قبيل صلاة الفجر وتلقم البقر أو تطرح لها أي تعطيها العلف ، وتحلب الغنم ، وتعد القهوة لزوجها الذي ما أن يشرب القهوة حتى يتوجه للمسجد ومن المسجد يتجه إلى المزرعة أو يذهب بغنمه أو عمله إن كان بانيا أو صانعا أو حائكا أو أي عمل ينتمي إليه ، أما المرأة فتتجه من منزلها حاملة معها حبلا أو محشا أو فأسا وتتجه إلى الجبال لتحتطب وتنال حزما من الحشائش والأعلاف وتعود محملة على ظهرها بالحطب أو الحشيش في الضحى أي أنها تكون في المنزل حدود الساعة 8 صباحا بتوقيت اليوم ، وبعد أن تضع عن ظهرها هذا الحمل من الأعلاف فإنها لا تجد وقتا لتتنفس الصعداء بل عليها أن تعود إلى حزمة الحطب التي قد أعدتها وتحملها وتعود للمنزل ثانية ، وبعد أن تضع عن ظهرها هذا الحمل فإنها تتجه إلى بقرتها وتقدم لها علف الضحى وتعد غضارة من الآنية (( طاسه )) وتحتلب البقرة وتعطي من يعاونها إن وجد بخض الحليب ،

1الأقسام
6الصور
2563الأحرف
عسيرالتصنيف
يوم في حياة المرأة العسيرية
يوم في حياة المرأة العسيرية - 1
يوم في حياة المرأة العسيرية
يوم في حياة المرأة العسيرية - 2
يوم في حياة المرأة العسيرية
يوم في حياة المرأة العسيرية - 3
يوم في حياة المرأة العسيرية
يوم في حياة المرأة العسيرية - 4
يوم في حياة المرأة العسيرية
يوم في حياة المرأة العسيرية - 5

يوم في حياة المرأة العسيرية

حياة المرأة في السابق في منطقة

01

حياة المرأة في السابق في منطقة عسير كانت شاقة للغاية حيث كانت كل شيء ، فقد كانت المرأة تعمل من صلاة الفجر حتى العشاء ولا تقف، وكان جدول المرأة اليومي لا يطاق ولا يمكن للمرأة اليوم القيام بربع ما كانت تؤديه المرأة في السابق .

كانت المرأة في السابق تستيقظ من

02

كانت المرأة في السابق تستيقظ من النوم قبيل صلاة الفجر وتلقم البقر أو تطرح لها أي تعطيها العلف ، وتحلب الغنم ، وتعد القهوة لزوجها الذي ما أن يشرب القهوة حتى يتوجه للمسجد ومن المسجد يتجه إلى المزرعة أو يذهب بغنمه أو عمله إن كان بانيا أو صانعا أو حائكا أو أي عمل ينتمي إليه ، أما المرأة فتتجه من منزلها حاملة معها حبلا أو محشا أو فأسا وتتجه إلى الجبال لتحتطب وتنال حزما من الحشائش والأعلاف وتعود محملة على ظهرها بالحطب أو الحشيش في الضحى أي أنها تكون في المنزل حدود الساعة 8 صباحا بتوقيت اليوم ، وبعد أن تضع عن ظهرها هذا

الحمل من الأعلاف فإنها لا تجد وقتا لتتنفس

الصعداء بل عليها أن تعود إلى

03

الصعداء بل عليها أن تعود إلى حزمة الحطب التي قد أعدتها وتحملها وتعود للمنزل ثانية ، وبعد أن تضع عن ظهرها هذا الحمل فإنها تتجه إلى بقرتها وتقدم لها علف الضحى وتعد غضارة من الآنية (( طاسه )) وتحتلب البقرة وتعطي من يعاونها إن وجد بخض الحليب ، وتذهب وتوقد النار من الحطب وتعد الخبز مما تيسر وعادة ما يكون من البر أو الشعير أو الذرة وما أن تنتهي من إعداد الفطور حتى يحضر الزوج الذي أنهكته متاعب العمل ويتناول الإفطار ويعود إلى عمله أو يرتاح فله الخيار .

أما المرأة فلا خيار لها بل

04

أما المرأة فلا خيار لها بل عليها أن تكمل برنامجها اليومي وتحمل على ظهرها قربة تتسع لأربعين أو خمسين لترا من الماء وتتجه إلى البئر الذي يبعد عن المنزل قرابة الكيلو متر وتدلي بدلوها في داخل البئر الذي يصل عمقه إلى 30 متر وتسحب الدلو وتصبه بالقربة والنساء على البئر يتساعدن ويمسكن لبعضهن القرب والتي لا تجد أحدا على البئر فإنها تملؤها بمفردها ثم تغلق القربة وتحملها على ظهرها وتتجه إلى المنزل وتضع حملها بعد إفراغ قربتها في الزير أو الحنفية وربما تأخذ قربتين أخريين أو ثلاثة في اليوم الواحد ، وما أن تنتهي حتى تذهب وتلملم

الحطب وتضرم النار وتقوم بتجهيز الغداء بعد

الظهر ، وبعد أن تنتهي من

05

الظهر ، وبعد أن تنتهي من الغداء تعود إلى مكان الأغنام والأبقار وغيرها من الماشية وتبدأ بتنظيف الدمن وتقوم بتعبئته في أكياس أو مكاتل وتحمله إلى موقع يسمى الدمنة أو الجثوة وتلقي بهذه المخلفات من بقايا الحيوانات في هذه الدمنة وتعود إلى تنظيف المنزل والساحة (( الحوش )) وهي الفناء الذي أمام باب المنزل ، وتستمر تعمل حتى يؤذن المغرب وقد عاد الزوج والأبناء منهكين من أعمالهم ويسترخون وهي تستمر في إعداد وجبة العشاء التي غالبا ما تكون من العصيدة والمرقة أو اللبن أو السمن أو خبزا حافا وما أن يقضي وقت صلاة العشاء حتى يلتم

الجميع حول الصلل ( موقد النار ) وعلى ضوء

النار والفانوس وألسنة القبس ويتسامرون ولكن

06

النار والفانوس وألسنة القبس ويتسامرون ولكن هيهات فإنه يغلبهم النوم من شدة ما حل بهم طوال اليوم ، ولا يبقى مستيقظا سوى ربة المنزل التي تسهر على الرحى وهي تطحن الحبوب لتحصل على الدقيق الذي سوف تعده للإفطار وهكذا.

تصنيف: عسير
السابق العودة للفهرس التالي